خواء
خواء داخلك تعيش صخب الحياة صلبت مشاعرك لكل امرأة تسلخك بسياط لتنزف سم يسيل ياإنت كيف هي حياتك وكيف هو اعتكافك عند المحطات ترتمي بين احضان الغاويات تلهث وراء رغبات كفيف تنظر وعيناك كزجاج مكسور لا ترى الا نصف الحقيقة انفض غبار قلبك من الانا لا تنظر الي بذهول فما انا سوى جنية سكنتك يوما تعرف ان داخلك خواء نفثت من روحي على ارضك الجدباء لروحَك التي حل بها الجفاف عل ينالها ارتواء وهم وتيه انت تقود النفس نحو السراب جنية انا اعتنقت حبك ولكن عدت وكفرت به لاني لا اطيق البقاء هذا قراري هذا قراري لملمت اشلائي وقدمت لقلبك العزاء