قصة تعمدت كتابتها ربما تهديء ثورة الم في داخلي
وانت هناك تنظر الي بعين الحزن ،،، تنعتني بالخائنه .. بالجاحده
يااااه كم هو الشعور وانت ترى ولكن لا تشعر كم هي تعيسه حياة الوحده .. حياة تحمل حجار المسئوليه
وكم هو شتات من بعدك دنيا تاخذني كل يوم لباب أوقل ابواب مره تحن علي ومره تلاوعني
أطاطي راسي مع التيار
وأعود بذاكرتي لذاك اليوم ونحن بين السماء والارض بعد رحلة علاج فاشلة وفقد الاطباء الأمل بان يطول بقائك
معنا .. كانت الدمعه تقف خوف من السقوط كي لاتعذبك .. ارسم بسمه تخفي قلب مذبوح بالخوف من الآتي
وماسيكون بعد فراقك
اذكر ذاك اليوم ،،، حين امسكت بكلتا يداي وانت تنظر الي بل كنت تنظر الى داخلي تستقصي قول الحق
لم تكترث لوجود الاخرين واخذت شفتاي وكأنك تمتص الحياة من فمي وطلبت مني او كان امر محب لحبيبته
بان لا أخونك .. ان اكون وفية لحبنا لأبنائنا استحلفتني ان لا ارتبط بعدك برجل ولا يدخل لباب قلبي احد
لم اعلم حينها هل كان طلبك غيرة علي كما كنت تفعل ام هو خوف ان اكسر صورتك امام أبنائنا
لسان نطق وقلبي يرجف حب : اه ياحبيب عمري ، كيف لي ان ارى غيرك وعين قلبي لاترى ولم ةترى سواك
وضعت يدي جهة قلبك الذي ينبض ببطء وانا اقسم لك لن يكون هناك مكان لغيرك وغرفه كلها مشغوله بمحبة
أبنائي فقط ،، كن مستريح ..حبكم فقط من يسكنني
كانت هذه صورة لما دار بيننا في طريق عودتنا لديارنا
تعليقات
إرسال تعليق