اماني حمقاء
اماني افتقد تحقيقها
كتبتها على اوراق الشجر
ربما حملتها الرياح لك
تقرأها ..
او تفتت تلك الاوراق الخضراء
كحلمي الاخضر
كصوت مناداتي لك
ياأنت ...
البستني ثوب الفرح يوماً
وعدت ساكب سواد الحداد عليه
أعتليت سحائب سراب
كنت ..كنت
أحسبها سحائب فرح
تشق الغيوم لنور صبح اراه قريب
او كنت أحسبه
كانت أماني
حمقاء ..عمياء
تسكنها لهفة لقاك
مازالت اكتب تلك الأماني
لتحملها رياح الفصول
لعلك بازهار الربيع تشم عبيرها
تعليقات
إرسال تعليق