في سكون الليل 
كانت خلوتي 
نفسي في اشتياق
لنور يشق كياني
العوز لعطف منك 
علني به احيى
اتوق لعفوك 
فمن غيرك سيدي 
ينير طريقي 
لمستقيم صراطه
وبنوره يهدني
فكم كنت بين سراديب 
وانرت عتمتي 
وكم من ضيق لم اطقه
فرجته 
وفتحت الآمل لي 
باب اطرقه 
فلك سجودي 
وبك اتدثر 
من صقيع حياتي
فياالاهي 
طهر انفاسي 
بالصلاة على النبي المختار
وبعفوك وغفرانك 
اكرمني 
ياارحم الرحمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ابن جبل رضوى

بقايا انسان

حبك ازلي